بسم الله الرحمن الرحيم
رابطة العالم الإسلامي
لمن يهمه الأمر
الحمد لله الذي رفع بعضاً على بعض في الدرجات العلمية
والمنازل وتفرد بالملك وإليه ينتهي مطلب كل طالب وسؤال كل سائل – أحمده على ما من
به من نعمه التي لا تحصى لا إله وحده لا شريك له ولا شبيه ولا مماثل فلا تخفى عليه
خافية وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المبعوث بالآيات البينات .
وبعد :
فيشهد مكتب رابطة العالم الإسلامي بأمريكا
الشمالية ( نيويورك ) أن الجامعة الأمريكية المفتوحة والمزمع إنشائها في أمريكا
الشمالية لأول مرة حيث يوجد فيها ملايين من المسلمين ببذل الجهود من كبار العلماء
الأخبار والمفكرين الأفذاذ الذين يهتمون بأمور المسلمين ليل نهار وإخراجهم من ظلمة
الجهل إلى نور العلم الشرعي الصحيح .
أن العلماء والمفكرين القائمين على إنشاء
الجامعة المفتوحة بقصد التكامل مع الجامعات الإسلامية الأخرى في أحياء علم الشرع
الصحيح وإتاحة فرصة الدراسة الجامعية أمام الراغبين في التزود من العلوم الشرعية
وتوسيع رقعة الاستفادة من العلم الشرعي هم أي القائمون على إنشاء الجامعة المفتوحة
من كبار الدعاة والمرشدين في هذا البلد ومن الأساتذة في الجامعات المشهود لهم
بالاستقامة والصلاح والنزاهة .
إنشاء الجامعة الأمريكية المفتوحة
إن إنشاء الجامعة الأمريكية المفتوحة في مثل
أمريكا النائية عن تعاليم الإسلام يعتبر حقاً من الأعمال الصالحات وأعمال البر
التي ذكرها الله جلت قدرته في كتابه العزيز في مواطن كثيرة ووعد بإكرام من أطاعه
وعمل الصالحات لوجهه تعالى . قال تعالى : ( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن
فلنحيينه حياة طيبة – الآية ) وقال سبحانه وتعالى : ( إن الذين أمنوا وعملوا
الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا أولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الأنهار
يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثياباً خضراً من سندس وإستبرق متكئين فيها على
الأرائك نعم الثواب وحسنت مرتفقا ) وقال تعالى : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات
سيجعل لهم الرحمن وداً ) قال بن عباس رضي الله عنه ( يحبهم ويحببهم إلى المؤمنين
) وقال تعالى : ( إن الذين آمنوا وعملوا
الصالحات أولئك لهم خير البرية جزائهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها
أبداً ) .
بالتأكيد إن كل من يساهم ويشارك مادياً ومعنوياً
في إنشاء هذا الصرح العظيم منار العلوم الشرعية الصحيحة يدخل في من وعدهم الله
بالجزاء الوافر كما يدخل في إطار قول الرسول الأعظم سيدنا ومولانا محمد صلى الله
عليه وسلم ( من سن سنة حسنة في الإسلام فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة
من غير أن ينقص من أجورهم . إلخ أو كما قال ) وأنني أزكي القائمين على إنشاء هذه
الجامعة من علمائنا البررة الكرام أهل السنة والجماعة أدعو كل فاعل خير إلى المساهمة
في مدي يد العون والدعم في سبيل إنشائها لأن المسلمين في هذا البلد في حاجة ماسة
إليها في الوقت الحاضر .
فإن أردت يا فاعل الخير أن يكون لك عز لا ينقضي
وسودد لا ينقطع وشرف لا يذهب ومجد لا يبلى شارك وساهم وأدعم بما منحك الله من
المال لإبراز الجامعة الأمريكية المفتوحة المزمع إنشائها إلى حيز الوجود وأسأل
الله السميع العليم أن يكلل أعمال وجهود الساعين إلى ما فيه العمل الصالح والخير
العميم بالتوفيق والنجاح وأن يجزي القائمين على هذه الجامعة خير ما يجيز به عباده
الصالحين المخلصين وهو ولي التوفيق .
مدير مكتب الرابطة بأمريكا الشمالية
محمد سراج صالح